شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_مع بلوغ الأطفال سن المدرسة المتوسطة أو بدء خروجهم بشكل مستقل، يتزايد اهتمام الأهالي بأسئلة تتعلق بالوثائق الرسمية، وأبرزها: متى يجب على الطفل في بلجيكا الحصول على بطاقة هوية؟ وهل من الضروري أن يحملها معه في جميع الأوقات؟ هذا ما تتساءل عنه آنا، والدة لطفل يبلغ من العمر عشر سنوات، وتشاركها في ذلك كثير من العائلات البلجيكية.
وبحسب مثلب rtl، فإن بطاقة الهوية الإلكترونية (eID) في بلجيكا تُعد وثيقة أساسية لكل مواطن، لكن توقيت الحصول عليها واستخدامها يختلف حسب الفئة العمرية.
وتُوفر الحكومة أنواعًا مختلفة من بطاقات الهوية لتناسب كل مرحلة عمرية، مع قوانين واضحة بشأن إلزامية استخراجها وحملها.
بطاقة هوية الأطفال (Kids-ID): من 0 إلى 12 عامًا
بالنسبة للأطفال دون سن 12 عامًا، تُتاح بطاقة هوية خاصة تُعرف بـ”Kids-ID”، وهي وثيقة اختيارية داخل بلجيكا لكنها مفيدة وضرورية عند السفر داخل دول الاتحاد الأوروبي أو منطقة شنغن.
تحتوي البطاقة على معلومات أساسية عن الطفل، بما في ذلك صورة شخصية، بالإضافة إلى رقم طوارئ يُمكّن من الاتصال بأولياء الأمور في حال ضياع الطفل.
رغم أنها ليست إلزامية، يوصى بها بشدة للأسر التي تسافر مع أطفالها أو ترغب في توفير وسيلة أمان إضافية.
البطاقة الإلكترونية (eID): من 12 إلى 15 عامًا
عند بلوغ الأطفال سن 12 عامًا، يصبح من الضروري استخراج بطاقة الهوية الإلكترونية (eID)، وهي البطاقة الرسمية التي يحملها جميع المواطنين البلجيكيين. ومع ذلك، في هذه المرحلة، لا يُطلب من الأطفال حمل البطاقة معهم بشكل دائم.
يمكن للأطفال بين سن 12 و15 إما الاحتفاظ ببطاقة Kids-ID إن كانت لا تزال صالحة، أو الانتقال إلى بطاقة eID.
وتُعد هذه الفترة مرحلة انتقالية، تساعد الطفل على التعرّف على أهمية الوثائق الرسمية واستخدامها عند الحاجة.
تبدأ الإلزامية الحقيقية عند سن 15 عامًا، حيث يُصبح حمل بطاقة الهوية إلزاميًا في جميع الأوقات.
وفي حال التحقق من الهوية من قبل السلطات، قد يُعرّض عدم حمل البطاقة صاحبها لغرامة تصل إلى 500 يورو.
لذلك، من الضروري أن يعتاد الشباب على أهمية اصطحاب بطاقتهم معهم، تمامًا كما يفعل الكبار، سواء في المدرسة أو الأماكن العامة أو أثناء السفر داخل البلاد.
وكالات
