بقلم الإعلامي والشاعر باسم اللبان
ركبتْ النكباتُ مَركبي
حَلَّ الخرابُ وقلتُ ما بي
تَوشحتُ برداءِ القناعة
أغتنمتُ الصبرَ فخراً وطاعة
هاجرتُ الى عالمٍ مجهولْ
خاصمتُ عقليَ المعلولْ
احترقَ جَوفي بصمتي
غَدي مِثلَ يومي يترقبْ
تموتُ العواطفُ وتنتكسْ
زمانٌ احمقٌ اخذَ المستقبلْ
أحزاني تُلاحقُني
تنغرسُ بين ثنايا أظلعي
حزنٌ مرسومٌ على وَجهي
وفرحةٌ بعيدةٌ عني
اناجيكَ ياربَّ السماءْ
أهي قسوتي على نفسي
ام عَجزتْ عَواطفي وفهمي
تسكعتُ بردائي المُهلهلْ
تحسرتُ على حالي المُدللْ
رَويتُ عَطشَ وحدتي
زئيرُ الماءِ أنزلَ دَمعتي
حتى ارصفتْ الشوارعُ تُنذرني
ذلكَ العقلُ المَخبولُ أستفزني
أرداني في الشوارعِ مَهبولا
حاورتُ نفسي فلم اجدها
ماتتْ أغصاني ولم انجدها
لا أحدَ حَولي سِواي
كيف لي ان أُحصي انتكاساتي
تسللَ الحزنُ روحي
قتلَ ذلك الأملْ
سأحاولُ ان ارسمَ جُروحي بِورقِ بالي
وأكتب صدى كُروبي على حرقةِ حالي
دارَ الدولابُ
تكسرتِ الابوابُ
ايقنتُ انها أسرارٌ وحكمةْ
تَدفنُ اوجاعي بينَ
نِقمةٍ ونِعمة
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
