Read Time:29 Second
هيفاء علي الهادي ((ليبيا ))
كلُّ المدن التي عبرتُها
لم تكن سوى ظلالٍ لخطوتك
وكلُّ النوافذ التي فتحتها
كانت تُطلّ عليك
حتى وأنا لا أراك.
أُمسكُ قلبي مثل ورقةٍ مبتلّة
كلُّما حاولتُ فردها
تسرّب من بين أصابعي
صوتُك…
وعطرُ آخر لقاء.
علّمتني أن الحنين
ليس رجوعًا،
بل قدرةُ الروح على اختراعك
كلّما غاب العالم
وخانني الطريق.
أحبك
كما لو أن الحبّ نافذة
تكسرُ زجاجها الريح
ولكنها تبقى مفتوحة
لوجهِك وحده.
أحنّ إليك
كما تشتاقُ امرأةٌ في المنفى
إلى اسمها القديم
إلى شارعٍ كان يُشبه قلبها
وإلى يدٍ كانت تعرف
كيف تُعيد ترتيب الفوضى فيها.
نافدتي المفتوحة علي الغياب. **
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
