شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_تسببت التصريحات السياسية الأخيرة المتعلقة بجزيرة جرينلاند في تراجع حاد في أعداد السياح القادمين من إقليم فلاندرز البلجيكي، مما وجه ضربة قوية لقطاع السياحة الناشئ هناك.
شهدت حركة السياحة الوافدة من إقليم فلاندرز نحو جرينلاند انخفاضاً غير مسبوق، تزامناً مع التوترات والجدل السياسي الذي أثاره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الجزيرة. هذا التراجع جاء في وقت كان فيه القطاع السياحي في جرينلاند يبدأ للتو في تحقيق نمو ملموس وجذب الأنظار كوجهة عالمية فريدة.
تأثير التصريحات السياسية
وفقاً للتقارير، أدت حالة عدم اليقين السياسي إلى إلغاء العديد من الحجوزات وتراجع الرغبة لدى المسافرين الفلمنكيين في زيارة الجزيرة المتجمدة. ويرى خبراء السياحة أن “تأثير ترامب” لم يكن اقتصادياً فحسب، بل ألقى بظلاله على صورة الوجهة السياحية واستقرارها في نظر السياح الأوروبيين.
ضربة لقطاع ناشئ
كانت جرينلاند قد استثمرت بشكل كبير في تطوير بنيتها التحتية السياحية، بما في ذلك الترويج لرحلات استكشاف الطبيعة القطبية والحياة البرية. ومع هذا الانهيار المفاجئ في الأعداد، يواجه الفاعلون المحليون في القطاع تحديات كبيرة لاستعادة ثقة المسافرين وإعادة الزخم للرحلات القادمة من بلجيكا وأوروبا بشكل عام.
وكالات
