شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_كشفت الوثائق التي رفعت عنها السرية مؤخراً في قضية “جيفري إبستين” عن تورط بلجيكا وعاصمتها بروكسل كمركز رئيسي في تحركات الملياردير الأمريكي المثير للجدل، عبر شبكة علاقات شملت وكالات عارضي أزياء ودبلوماسيين أوروبيين.
بعد ذكر الأمير لوران سابقاً، تضع الوثائق المسربة حديثاً بلجيكا تحت المجهر مرة أخرى. تشير المراسلات إلى أن إبستين لم يكن مجرد زائر عابر، بل امتلك شبكة اتصالات واسعة في قلب العاصمة الأوروبية، حيث امتدت نشاطاته بين عامي 2010 و2019 لتشمل قطاعات السياسة، الجمال، والدبلوماسية.
شبكة نفوذ في قلب “بروكسل”
أكدت تقارير استندت إلى وثائق المحكمة، أن بروكسل لعبت دوراً محورياً في حياة إبستين بفضل موقعها كمركز للمؤسسات الأوروبية. وتكشف المراسلات عن تواصل دائم مع شخصيات مؤثرة، ورحلات مكوكية قام بها إبستين، بعضها كان للإقامة الطويلة والبعض الآخر “خاطف” لم يتجاوز الساعات الثلاث، كما حدث في يناير 2019 عندما وصل لمحطة “بروكسل الجنوب” وغادرها في غضون ساعات لأسباب لا تزال مجهولة.
علاقة مشبوهة مع وكالات عارضي الأزياء
ارتبط اسم إبستين في بلجيكا بـ “جان لوك برونيل”، صائد العارضات الفرنسي الذي وُجد ميتاً في زنزانته عام 2022. وتظهر رسائل البريد الإلكتروني إشادة إبستين بفتيات تم تقديمهن عبر وكالات في بروكسل، مما يعزز فرضية استغلال العاصمة البلجيكية كمنصة لاستقطاب الفتيات لصالح شبكته الدولية.
رسائل “قبلات من بروكسل”
تضمنت الملفات رسائل عاطفية من صديقات إبستين المقيمات في بلجيكا، حيث كتبت له إحداهن: “أشتاق إليك.. قبلات من بروكسل”، بينما أخبرته أخرى في رسالة نصية بأنها ستزوده برقم هاتفها البلجيكي الجديد فور وصولها، مما يعكس تواجداً دائماً لرفيقاته في الدولة الأوروبية.
سقوط رؤوس دبلوماسية
لم يقتصر الأمر على العلاقات الشخصية، بل طال النخبة السياسية:
- ميروسلاف لايتشاك: وزير الخارجية السلوفاكي السابق، الذي اضطر للاستقالة مؤخراً بعد كشف مراسلاته مع إبستين حول “الجيوسياسة” ودردشات غير رسمية حول “جمال النساء”.
- بيتر ماندلسون: الدبلوماسي البريطاني والوزير السابق، الذي واجه ضغوطاً للاستقالة من مجلس اللوردات بعد كشف تورطه في تقديم معلومات سوقية سرية لإبستين، معبراً في مراسلاته عن حبه للمطاعم الراقية في بروكسل.
وكالات
