شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_بدأ عدد كبير من المعلمين في بلجيكا، صباح اليوم الاثنين، إضراباً واسعاً عن العمل يستمر لمدة عشرة أيام، بدعوة من نقابة التعليم التابعة لـ”CSC Enseignement”، في خطوة قد تؤثر بشكل مباشر على سير الدراسة والامتحانات المرتقبة في مختلف المدارس.وبحسب RTL، يحظى التحرك بدعم من نقابة “SETca” الاشتراكية، وسط توقعات بمشاركة كبيرة تشمل جميع المقاطعات البلجيكية، بعدما أعلنت العديد من المؤسسات التعليمية انضمامها إلى الاحتجاجات أو دعمها للتحرك النقابي.
اضطرابات متوقعة في المدارس
ومن المتوقع أن يختلف تأثير الإضراب من منطقة إلى أخرى، حيث قد تضطر بعض المدارس إلى إغلاق أبوابها بشكل كامل خلال الساعات الأولى من اليوم أو لعدة أيام متتالية، بينما ستكتفي مؤسسات أخرى بتنظيم تحركات رمزية مثل التوقف المؤقت عن العمل أو عقد اجتماعات ووقفات احتجاجية داخل المدارس.
ويأتي هذا التصعيد في توقيت حساس للغاية، إذ يفصل الطلاب عن الامتحانات النهائية أسابيع قليلة فقط، ما يثير قلق العائلات والطلاب بشأن احتمال تعطل الدروس والبرامج الدراسية.
أسباب الغضب داخل قطاع التعليم
وتقول النقابات التعليمية إن الحكومة التابعة لـ”اتحاد والونيا-بروكسل” تمضي في تنفيذ إجراءات تقشفية تمس بشكل مباشر قطاع التعليم، إضافة إلى مشروع “المرسوم البرنامجي 2” المرتقب التصويت عليه يوم 27 مايو الجاري.
وتشمل أبرز النقاط التي أثارت غضب المعلمين والعاملين في القطاع:
- رفع رسوم الدراسة الجامعية للطلاب.
- تقليص التعويضات المالية للموظفين المرضى.
- التأثير على نظام التقاعد.
- زيادة عبء العمل بنسبة 10% على أساتذة التعليم الثانوي دون أي زيادة في الرواتب.
انتقادات حادة للحكومة
وفي تصريحات شديدة اللهجة، قال رئيس نقابة “CSC Enseignement” كزافييه توسان إن الحكومة أصبحت بعيدة عن المعلمين والطلاب وحتى أولياء الأمور، معتبراً أن السلطة التنفيذية تتخذ قراراتها رغم رفض جميع الأطراف المعنية.
وأضاف أن بلجيكا لا تمتلك ثروات طبيعية ضخمة مثل النفط أو الغاز، مؤكداً أن “الثروة الحقيقية للبلاد هي التعليم والمعرفة”، داعياً إلى الاستثمار في الشباب وإيجاد حلول بديلة عن الإجراءات الحالية التي وصفها بأنها تهدد مستقبل القطاع التعليمي.
وكالات
