شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ ناقشت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، مع وزير خارجية بنغلاديش، أبو حسن محمود علي، الجهود المبذولة لمعالجة أوضاع أبناء أقلية الروهينغا.وقد فر أكثر من 670 ألف شخص من أقلية الروهينغا المسلمة من ميانمار إلى بنغلاديش في الأشهر الأخيرة، هرباً من العنف والاضطهاد في بلادهم، ما شكل عبئاً على البلد المضيف الذي يعد من أفقر دول العالم.وعبرت المسؤولة الأوروبية عن تقديرها للدور الذي تقوم به حكومة بنغلاديش من أجل مساعدة الروهينغا، قائلة “نحن نعمل على تعبئة كل جهودنا سياسياً وانسانياً لتحقيق نتائج إيجابية”، حسب كلامها.وذكرت موغيريني بضرورة تنفيذ الاتفاق الثنائي الذي تم التوصل إليه بين بنغلاديش وميانمار بشأن إعادة اللاجئين إلى موطنهم، مشيرة إلى أهمية الدور الذي تلعبه المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في هذه العملية.وينص الاتفاق المذكور على خلق ظروف تسمح بعودة آمنة وطوعية كريمة للاجئي الروهينغا إلى موطنهم الأصلي كما تمت مناقشة العلاقات الثنائية بين الاتحاد وبنغلاديش وكذلك الوضع السياسي في هذا البلد.
آكي
