الأربعاء. مارس 4th, 2026

Byalmadar

أغسطس 8, 2025
0 0
Read Time:37 Second

عاشور احمد. ((ليبيا))

أرض اليباب..

يصارعُ الريح
عند أفقٍ مُحمر
يَتَراءى خيالًا
لا يشعُّ بمطلعِ النور
يخْتفي..

في الجهةِ الأخرى
يخلعُ ثوبَه المُمزق
ويرْميه على مائدةِ الشْفق
ينْحني

ألِفتْ تباشيرُ الشمس ملامحة
تسْتبيحه كل نهار
فلا يستقيمُ ظِله
ينْثني

يُشبهني
صراعٌ ثم انحناء
من يراه ..!
من يراني..!
هو البداية وبي
ينتهي

في (أرض اليباب)
تلك التي تُرضعها الصحراء
تقف كتمثال رملٍ
لا تُحب مداعبةَ الأمواج
لا تهوى عناق المطر
لا تْرتوي

أتضيقُ هذه المترامية
عن رتق جرحها النازف
إذا تمادت المسافات..!
من قد يضعنا في أحضانِ سجين
يسْرج لنا الرؤية
فلا تأكلُ الطيرُ من رأسه
ولا أرَاني أعصرُ خمْرا

أيموتُ حلمٌ مبكرًا
مكتظًا
بصراخِ البداية
وبشاعة النهايات..!

كم توهمته راقصًا
ذلك المتُرنح
وأنا العاري في انتظار الغروب
أو يضع الخرابُ أوزاره

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code