Read Time:37 Second
عاشور احمد. ((ليبيا))
أرض اليباب..
يصارعُ الريح
عند أفقٍ مُحمر
يَتَراءى خيالًا
لا يشعُّ بمطلعِ النور
يخْتفي..
في الجهةِ الأخرى
يخلعُ ثوبَه المُمزق
ويرْميه على مائدةِ الشْفق
ينْحني
ألِفتْ تباشيرُ الشمس ملامحة
تسْتبيحه كل نهار
فلا يستقيمُ ظِله
ينْثني
يُشبهني
صراعٌ ثم انحناء
من يراه ..!
من يراني..!
هو البداية وبي
ينتهي
في (أرض اليباب)
تلك التي تُرضعها الصحراء
تقف كتمثال رملٍ
لا تُحب مداعبةَ الأمواج
لا تهوى عناق المطر
لا تْرتوي
أتضيقُ هذه المترامية
عن رتق جرحها النازف
إذا تمادت المسافات..!
من قد يضعنا في أحضانِ سجين
يسْرج لنا الرؤية
فلا تأكلُ الطيرُ من رأسه
ولا أرَاني أعصرُ خمْرا
أيموتُ حلمٌ مبكرًا
مكتظًا
بصراخِ البداية
وبشاعة النهايات..!
كم توهمته راقصًا
ذلك المتُرنح
وأنا العاري في انتظار الغروب
أو يضع الخرابُ أوزاره
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
