شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_كشف وزير الداخلية البلجيكي برنارد كوينتين، في حوار مع قناة Bel RTL، عن عزمه الدفع بسرعة نحو إشراك الجيش في عمليات ميدانية مشتركة مع الشرطة داخل الشوارع، مؤكّدًا أن الأمر قد يصبح واقعًا في غضون أسابيع قليلة، على أن يُفعَّل بشكل كامل قبل نهاية العام الجاري.
الوزير شدّد على أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو تعزيز قدرات الشرطة دون تحويل الجنود إلى عناصر أمنية بمهام شرطية.
وأوضح أن هؤلاء العسكريين لن يكون لهم الحق في القيام بعمليات تفتيش أو توقيف أو اعتقال، بل سيقتصر دورهم على المشاركة في دوريات مختلطة.
وضرب مثالًا قائلاً: “إذا كانت لديك دورية من ستة ضباط شرطة، يمكن استبدال عناصر الحماية بجنود، مما يسمح بمضاعفة قدرة الدوريات وتعزيز حضورها الميداني”.
وبذلك يختلف هذا النموذج الجديد جذريًا عن الخطة التي طُبِّقت عام 2016 ردًا على التهديدات الإرهابية.
وفي رده على الانتقادات التي وُجّهت، لا سيما من وزير الدفاع السابق تيو فرانكن وبعض النقابات العسكرية، أكّد كوينتين أن العمل يجري على إعداد بروتوكولات دقيقة وصارمة تضمن وضوح المهام وتُجنّب أي انزلاقات محتملة.
وقال بهذا الخصوص: “ستبقى المسؤولية دومًا بيد الشرطة. دور الجيش هو الدعم فقط، أما القيادة والقرار فسيظلان حصريًا بيد قوات الأمن”.
وكالات
