السبت. مارس 7th, 2026
0 0
Read Time:2 Minute, 4 Second

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_تستعد المفوضية الأوروبية لاعتماد مشروع تاريخي قد يعيد تشكيل خريطة التنقل في القارة العجوز، من خلال إنشاء شبكة سكك حديدية عالية السرعة تمتد لأكثر من 49,400 كيلومتر، لربط جميع عواصم الاتحاد الأوروبي والمدن الكبرى بسرعات تتراوح بين 250 و350 كيلومترًا في الساعة.

المشروع، الذي اقترحته لجنة النقل والسياحة المستدامة في الاتحاد الأوروبي، يُعدّ أحد أكبر الاستثمارات في البنية التحتية الأوروبية خلال العقود الأخيرة.

ويحسب “يورونيوز”، فإن الخطة تهدف إلى جعل السفر بين العواصم والمدن الكبرى أسرع وأكثر مرونة. فبحسب التصورات، سيصبح بالإمكان الوصول من أثينا إلى إسطنبول في غضون أربع ساعات فقط، أو التنقل من مدريد إلى ميلانو مرورًا بفرنسا في وقت قياسي، ما يفتح المجال أمام مفهوم جديد كليًا للسفر في وقت قياسي، ما يفتح المجال أمام مفهوم جديد كليًا للسفر في القارة.
ألبرتو مازولا، المدير التنفيذي لتجمع شركات السكك الحديدية والبنية التحتية الأوروبية (CER)، أوضح في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر البنية التحتية والنقل ITC2025 في أثينا، أن لجنة المفوضية الأوروبية تستعد للكشف عن المخطط الرئيسي يوم 21 أكتوبر المقبل، بعد عمل استمر لسنوات.
وقال: “الهدف هو ربط جميع العواصم الأوروبية وإدماج المدن التي يزيد عدد سكانها عن 250 ألف نسمة، مثل سالونيك، في هذه الشبكة. نجاح المشروع سيغير طريقة تنقل الأوروبيين بشكل جذري”.

وأشار مازولا إلى أن القطارات فائقة السرعة ستصبح العمود الفقري للسفر داخل القارة، إذ يتوقع أن يعتمد نصف المسافرين على هذه الوسيلة للمسافات

الطويلة، بينما يختار 20% القطارات التقليدية.
وأوضح أن السرعة المتوقعة، التي تصل إلى 250 كيلومترًا في الساعة، ستسمح بقطع 1500 كيلومتر خلال ست ساعات، وهو ما يعادل تقريبًا السفر من بروكسل إلى برشلونة دون الحاجة إلى الطيران.
التجارب السابقة في دول مثل إسبانيا وفرنسا وإيطاليا أظهرت نجاح الاستثمار في القطارات فائقة
القطارات فائقة السرعة، ما يجعل المشروع الأوروبي خطوة منطقية نحو المستقبل، لكن التحديات لا تزال قائمة، خاصة في دول مثل اليونان التي تعاني من ضعف في بنيتها التحتية بعد كارثة تيمبي الأخيرة والكوارث الطبيعية التي عطلت جزءًا من شبكتها.
إلى جانب ذلك، يواجه المشروع عقبة كبرى تتمثل في نقص القدرة الاستيعابية للشبكات الحالية. فبحسب مازولا، تمتلك أوروبا اليوم بنية تحتية أقل مما كان متاحًا بعد الحرب العالمية الثانية، في وقت شهدت فيه الممرات المائية والطرقات تطورًا أكبر بكثير. هذا النقص يعرقل الاستثمارات، إذ إن تشغيل قطار إضافي يتطلب عمليًا إخراج آخر من الخدمة.
وتُقدّر التكلفة الإجمالية للمشروع بحوالي 546 مليار يورو على مدى 20 عامًا، ومن المنتظر أن يتم تمويله عبر مزيج من برامج الاتحاد الأوروبي الوطنية والإقليمية، إضافة إلى مساهمة من الإنفاق الدفاعي الأوروبي.
وكالات

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code