شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_تشهد العاصمة البلجيكية اليوم إضرابًا وطنيًا واسع النطاق دعت إليه الجبهة النقابية المشتركة، احتجاجًا على سياسات حكومة “أريزونا” الفيدرالية.
عشرات الآلاف من العمال والموظفين من مختلف القطاعات يستعدون للمشاركة في “المسيرة الوطنية المهنية” للمطالبة بعدالة اجتماعية واقتصادية أوسع، ورفض الإجراءات الأخيرة التي تمسّ بالقدرة الشرائية ومستقبل التقاعد.
تتوزع مطالب النقابات الثلاث الكبرى — CSC، FGTB، وCGLSLB — بين تحسين ظروف العمل وضمان وظائف مستقرة ومعاشات تقاعدية عادلة.
ويتركز غضبها خصوصًا على إصلاح نظام التقاعد الذي تعتبره “غير منصف” ويمسّ بالحقوق المكتسبة للعمال، إضافة إلى رفضها لتوسيع العمل المرن وتقليص أجور المناوبات الليلية.
ويُتوقع أن تشارك شرائح واسعة من المجتمع في هذا اليوم الاحتجاجي، من العاملين في قطاعات التعليم والصحة إلى الموظفين
في المتاجر وسائقي النقل العام، وقد أعلن المعلمون عن نيتهم الانضمام بقوة إلى المسيرة، في وقت تواجه فيه حكومة اتحاد والونيا-بروكسل انتقادات بسبب تخفيضات مقترحة في رواتبهم.
الفنانون أيضًا سيكونون في الصفوف الأمامية، حيث يعترضون على إصلاح نظام التقاعد الذي يحتسب فقط 20% من مسيرتهم المهنية، وهو ما يرونه تهميشًا لدورهم الثقافي والاجتماعي.
كما ستنضم منظمات المجتمع المدني والجمعيات البيئية والاقتصادية مثل Nature & Progrès وTerre-En-Vue إلى التظاهرة تحت شعار “من أجل صحتنا وصحة الأرض”، دفاعًا عن نموذج إنتاج واستهلاك أكثر عدلًا واستدامة.
وفي قطاع التجزئة، دعت النقابات إلى “إضراب المستهلكين” للتنديد بتدهور ظروف العمل والمنافسة غير العادلة بين المتاجر الكبرى.
وكالات
