كريمة أحمد. ((كاردف–ايرلندا ))
ماذا لو انشطرنا نصفين…
عند التقاء الأزمنة
أكون أنا أنت
أقتفي أثر الحُلم
أستنشق شهوة العناق
ما بين الصحوة والمنام
تسقطُ عثراتي عند صدى العتمة
يمُد لها ساعد النور كفه
يُخرجها من وحشة الوحدة
ويُسقيها كأسًا من شهد الهداية
ماذا لو انشطرنا نصفين…
أيتها الأزمنةُ الصادرة
في أنفاس الغياب
وتكون أنت أناي
أشربُ الحُلم في لياليكِ المطيرة
أتوضأ من دمع النشيد
أتوكأ على عصا التوق
أكتبُ الحب صحواً في غِراس الروح
أنسُج الأمنيات في هشيم الحشايا
وأسلُك دروب العطر
إلى الماضي القريب
ماذا لو انشطرنا نصفين…
عند انتفاء الأزمنة..
أأكون أنا ذا
أُروضُ جموح الذاكرة
امتطي صهوة المعاني
وعند ميقات الشجن
أدُسُ الاغنيات في مواسم الرجوع
لِتحمل رحمات الضياء
وتنقشُ اليقظة على ضفة المواعيد الرؤوم…
ماذا لو انشطرنا نصفين…
فإذا ما
ارتصفت أحلامنا في هدأة الفجر الوليد..
إلتقينا حينها على ناصية النور..
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …._
