Read Time:25 Second
هدى الغول – ليبيا
ذات مرةٍ اثني لهفة المقصود
أخرج بحق التجلي
على نحوٍ يراق به الارتجاع
أرغب بترويض المباشرة
لأكون كعازل صراخٍ راكد
كنت احتشتُدني تكرارًا ببرهة كتمان
ها هم يُبتعاون بحافتيّ رصيف
وها أنا أربي التحليق بشهيق بُعد
أطل كواحة ٍ في الفلاة
أعدم المقدمة، أهتدي لصوبٍ التقف به
البساطة على مناهل الجد
هيا، أشاطرك هطول الكحل على ذقن اللغة
_ من أنا !؟
تسألني أعين قطط الشارع
تقرأ بمكرٍ لهجة نخاعي
تلعن يداي حين نتفت فراءها
أشد معطفي كي أخفيك
لم أسبق الخطى هذه المرة
لكنني سأرشق شفاهً حمراء
بكعاب القصيدة .
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- النقر لإرسال رابط عبر البريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- اضغط لتشارك على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- اضغط لمشاركة الموضوع على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- اضغط للمشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- اضغط للمشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- اضغط للمشاركة على Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- انقر للمشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- انقر للمشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- النقر للمشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
