شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_تشارك الأميرة إليزابيث البلجيكية (24 عامًا) هذا الأسبوع، ولأول مرة، في لقاءين ملكيين مع شخصيات سياسية دولية رفيعة المستوى، في خطوة مهمة في مسيرتها نحو تولي منصب رئيسة دولة مستقبلًا. وقد التقت يوم الثلاثاء، برفقة والدها الملك فيليب، بقادة المؤسسات الأوروبية الرئيسية الثلاث.
بعد عودتها إلى بلجيكا لقضاء عطلة نهاية العام وقبل عودتها إلى الولايات المتحدة حيث تدرس في جامعة هارفارد المرموقة، تلقت الأميرة إليزابيث دعوة من الملك فيليب لحضور المقابلة يوم الثلاثاء مع قادة المؤسسات الرئيسية الثلاث للاتحاد الأوروبي: أورسولا فون دير لاين (المفوضية)، وأنطونيو كوستا (المجلس)، وروبرتا ميتسولا (البرلمان).
هذا اللقاء، الذي أقيم في القصر في بروكسل، يسبق حفل استقبال رأس السنة التقليدي للزوجين الملكيين أمام المؤسسات الأوروبية.
وبالمثل، سيحضر رئيس القوات المسلحة المستقبلي يوم الخميس المقابلة التي تسبق حفل استقبال رأس السنة الجديدة للزوجين الملكيين لحلف الناتو، في قلعة لايكن، بحضور الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته.
سبق أن شاركت الملكة إليزابيث في استقبالات ملكية لشخصيات رفيعة المستوى، مثل الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما (مارس 2024)، أو في مناسبات ملكية دولية. لكن لقاءاتها هذا الأسبوع هي الأولى مع شخصيات سياسية رفيعة المستوى في مناصبها.
vrtnws
