إبراهيم عطا_ كاتب فلسطيني
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_كنت قد بدأت بالكتابة حول شيء لفت نظري مؤخرا على شاشاتنا وهو كثرة التصريحات المعادية المحبطة والتي تصدر عن “النتن ياهو” وعصابته الإرهابية وكذلك عن الدكتاتور الامريكي الاشقر وادارته الاجرامية، والتي لا تجد من يرد عليها او حتى يقابلها بالدفاع عن قضايا العرب والمسلمين المصيرية،…
وقد شدني هذا الموضوع لتكرار الافعال المستخدمة حيث يطلق النتنياهو التهديد ويتبعه ترامب بالوعيد، اما قوات الاحتلال الاسرائيلي فانها تعتدي وتهاجم وتقتل وتعتقل وتقتحم وتدمر وتقصف وتهدم وتهجر وتصادر وتحاصر وتتوغل وتمنع وتغلق… وقائمة طويلة من الافعال الاجرامية، لا تقابلها الاطراف العربية الا بصمت القبور او بأقوال ربما تؤخر ولا تقدم مثل تجتمع وتصرح وتدين وتستنكر وتندد وتطالب وتناشد وتدعو وتنادي وتسعى وترجو وتأمل…
وقد رأينا كيف تهرب العدو الصهيوني من الرد الايجابي على مبادرة الهدنة الاخيرة التي وافقت عليها الحركة، وقام بتمييع هذا الرد بمساعدة الولايات المتحدة الإرهابية، لان ما كان ينتظره وحلفائه ردا سلبيا يعطيهم الذريعة لاجتياح مدينة غزة وتدميرها، ولم نسمع من جهة اخرى أي تعليق او انتقاد من الوسطاء العرب الذي يضغطون على المقاومة لقبول الصفقات ثم يلوذون بالصمت…
ولكن قبل انتهي من الكتابة حول غزارة تلك المصطلحات السلبية وقلة التصريحات العربية لصالح فلسطين او المدافعة عن المقاومة وعن اهل غزة المحاصرين، جاء اعلان الامم المتحدة الذي يؤكد رسميا تفشي المجاعة في قطاع غزة، ليتحول الى خبر الساعة وخبر اليوم وربما العام والقرن لانه سيدخل التاريخ العربي والاسلامي كوصمة عار ابدية على جبين كل منا وتتوارثه الاجيال التي سوف تسألنا يا محمد عما فعلناه وقدمناه يوم جاعت غزة ويوم نادت فلسطين وآعرباه و وآاسلاماه ولم تجد لها عونا ونصيرا… (وللحديث بقية)..
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
