شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_من المقرر أن يبدأ العمل بالتوقيت الشتوي ليلة السبت إلى الأحد في بلجيكا، حيث ستُؤخّر عقارب الساعة ساعة واحدة في تمام الساعة الثالثة صباحًا لتصبح الساعة الثانية، ما يمنح السكان ساعة نوم إضافية.
مع الانتقال إلى التوقيت الشتوي، سيُبكر الظلام ساعة، كما سيُصبح النور الصباحي متاحًا ساعة أبكر، هذا التغيير نصف السنوي، الذي طُبّق في بلجيكا عام 1977 للحد من استهلاك الطاقة بعد أزمة النفط، لا يزال مثار جدل حول فعاليته. يرى المنتقدون أن المكاسب في الطاقة غير حاسمة، وأن تغيير التوقيت قد يُعطّل الساعة البيولوجية، التي تنظم النوم والعمليات الفسيولوجية الأخرى على مدار 24 ساعة.
اقترحت المفوضية الأوروبية إلغاء تغيير التوقيت عام 2018، وأشارت نتائج استطلاعات الرأي إلى دعم كبير من الأوروبيين.
ففي بلجيكا، أظهر استطلاع فيدرالي أن 83٪ من المشاركين يؤيدون إنهاء هذا التغيير، ومع ذلك، تجمدت المسألة منذ ديسمبر 2019 بعد فشل الدول الأعضاء في التوصل إلى اتفاق، ليصبح لكل دولة الحق في اختيار توقيتها الخاص، بينما يستمر الجميع في تغيير ساعاتهم مرتين سنويًا، في مارس وأكتوبر.
سيعود البلجيكيون إلى التوقيت الصيفي في آخر يوم أحد من مارس 2026، أي يوم 29 من الشهر.
يميز هذا العام توقيت التغيير، إذ سيأتي أبكر من المعتاد، ففي الأعوام السابقة، جرى التغيير في أواخر أكتوبر، بينما سيكون هذا العام، 2025، ليلة 25 إلى 26 أكتوبر، السبب بسيط: يوم الأحد الأخير من الشهر يتم قبل الموعد التقليدي المعتاد في نهاية أكتوبر ما يجعل التغيير مختلفًا عن السنوات السابقة.
وكالات
