شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_كشف تقرير جديد عن أن التحول الأخضر في بلجيكا يواجه تباطؤاً خطيراً بسبب نقص اليد العاملة وغياب التدريب الكافي للوظائف المستقبلية، ما يعرقل التنافسية الاقتصادية وجهود تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
التقرير الذي أعدّه Climact وIDEA Consult بتكليف من SPF Santé publique, Sécurité de la Chaîne alimentaire et Environnement، ونُشر يوم الاثنين، دعا إلى إصلاح شامل لسياسات التوظيف والتدريب في البلاد، بهدف تهيئة سوق العمل لتلبية متطلبات “الاقتصاد الأخضر”.
تحديات حقيقية أمام سوق العمل
تسعى بلجيكا والاتحاد الأوروبي إلى تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، لكنّ التقرير يؤكد أن نقص العمالة في القطاعات الحيوية مثل النقل، الصحة، الزراعة، الصناعة الغذائية، الاقتصاد الدائري، البحث والتطوير، التعليم والبناء، يشكل عقبة أمام هذا الهدف الطموح.
وأوضح الخبراء أن هذه القطاعات تمثل جزءاً كبيراً من العمالة والقيمة الاقتصادية في بلجيكا، وهي الأكثر تأثراً بالتحول المناخي الذي يتطلب مهارات جديدة ومناهج تعليمية متطورة تتماشى مع متطلبات المرحلة المقبلة.
التوصيات: دمج المهارات الخضراء في التعليم
وشدد معدّو الدراسة على أن التحول المناخي يتطلب استجابة سريعة وحاسمة من السلطات عبر تنسيق الجهود بين الجهات الفدرالية والإقليمية والمؤسسات التعليمية والشركاء الاجتماعيين.
وأشار التقرير إلى ضرورة تطوير “خطط واستراتيجيات واضحة” لتلبية احتياجات سوق العمل في مجالات الاقتصاد الأخضر، مع دمج المهارات الخضراء في البرامج التعليمية وإعداد أجيال جديدة قادرة على قيادة التحول المناخي بنجاح.
كما دعا التقرير إلى أن يعمل أرباب العمل وصناديق القطاعات على إبراز أهمية المهارات البيئية وتكييف البرامج التدريبية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل المستقبلي.
وأكد أيضاً على وجوب أن تقوم المؤسسات التعليمية في مختلف المقاطعات بإدراج دورات حول الانتقال المناخي ضمن المناهج الدراسية بشكل دائم وهيكلي، لضمان استدامة المعرفة البيئية في المجتمع البلجيكي.
وكالات
