شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ أشارت ” Actiris” إلى أن انتهاء إعانات البطالة بسبب حدها الزمني سيؤثر على نحو 36 ألف شخص في بروكسل خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، استنادًا إلى أرقام من المكتب الوطني للتوظيف (ONEM).
وأضافت الهيئة المسؤولة عن دعم الباحثين عن عمل أن ما يقارب 42 ألف باحث عن عمل سيتأثر بالقيود المؤقتة على الإعانات بين يناير 2026 ويوليو 2027.
التركيز على الباحثين الأكبر سنًا وأكثر تأهيلاً
تركز الغالبية العظمى من استحقاقات “نهاية الإعانة” على الأشهر الأولى من عام 2026، حيث تأثرت الموجات الأربع الأولى من الإصلاح بالعاطلين عن عمل لفترات طويلة.
ويُظهر التحليل أن هؤلاء الباحثين عن عمل أكبر سنًا وأكثر تأهيلاً نسبيًا مقارنة بالإجمالي، حيث يبلغ ثلثهم 50 عامًا فأكثر، و25% حاصلون على مؤهلات عالية، مقارنةً بـ 19% من جميع الباحثين عن عمل.
الفوارق بين الجنسين
رغم توازن نسبي بين الجنسين في العدد الإجمالي (55% رجال و45% نساء)، تظهر اختلافات كبيرة بين خصائص الرجال والنساء الذين يقتربون من نهاية استحقاقهم.
النساء أكثر تمثيلًا في الفئة العمرية 25–49 عامًا، بينما يميل الرجال إلى كونهم غير مؤهلين بنسبة 60% ضمن المجموعة المتأثرة بنهاية الإعانات.
وفي المقابل، النساء أكثر تمثيلًا بين الحاصلين على شهادة التعليم العالي، بنسبة تصل إلى 54%.
كما تبين البيانات أن النساء أكثر ميلًا للعيش مع شريك أو كونهن رب أسرة، بينما يمثل الرجال غالبية الأفراد العزاب، ما يشير إلى تأثير جنساني على احتمالات التوجه نحو مراكز الرعاية الاجتماعية العامة (CPAS)، مع احتمال زيادة انعدام الأمن الوظيفي لدى النساء وتراجع تواصلهن مع المؤسسات الرسمية.
كبار السن والفئات الأقل تأهيلًا
تُظهر أكتيريس أن 64% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا من غير المؤهلين، أي بدون شهادة CESS أو بحوزتهم دبلومات غير معترف بها في بلجيكا.
وستركز الموجات الأولى من إنهاء الاستحقاقات على هذه الفئة، التي تتميز بفترات بطالة أطول ومستويات تأهيل أقل مقارنة بالموجات اللاحقة.
تحول نمط المعيشة بين المتأثرين
تشير البيانات أيضًا إلى أن نسبة الباحثين عن عمل الذين يعيشون مع شريك الحياة ارتفعت بشكل كبير بين الموجة الأولى والموجتين الخامسة والسادسة من إنهاء الاستحقاقات، من 24% إلى أكثر من 45%، مما يعكس تغيرات اجتماعية مهمة مرتبطة بفترة البطالة وتأثيرها على الأسر.
وكالات
