شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_أصدر القصر الملكي بياناً رسمياً نيابةً عن الملك فيليب، بعد لقائه برئيس الوزراء بارت دي فيفر، زعيم الحزب القومي الفلمنكي، وذلك في ظل تصاعد الأزمة المالية التي تهدد استقرار الائتلاف الفيدرالي المكوّن من خمسة أطراف.
وجاء في البيان أن:رئيس الوزراء أطلع الملك على استمرار الخلافات في وجهات النظر داخل الحكومة بشأن إعداد الموازنة، إلا أن الشركاء في الائتلاف أكدوا رغبتهم في مواصلة العمل سوياً
وأوضح البيان أن الملك فيليب دعا جميع الأطراف إلى التحلي بالمسؤولية وتجاوز الخلافات لضمان وضع مسار مالي واضح للسنوات المقبلة في أقرب وقت ممكن.
وأشار البيان إلى أن الملك لم يحدد أي مهلة زمنية نهائية، إلا أن رئيس الوزراء دي فيفر اتفق مع الوزراء الرئيسيين على ضرورة الانتهاء من إعداد الموازنة بحلول عيد الميلاد في 25 ديسمبر، وهو عطلة رسمية في بلجيكا.
ومن المقرر أن تُعرض الموازنة الجديدة على البرلمان للموافقة عليها قبل نهاية العام. وفي حال فشل الحكومة في ذلك، فسيُجبر البلد على العمل بموازنة مؤقتة تُخصص شهرياً ما يعادل جزءاً من موازنة العام الجاري، اعتباراً من بداية عام 2026.
وتشير التقديرات إلى أن هذا التأخير سيؤدي إلى إرجاء تنفيذ عدد من الإصلاحات الحيوية، بما في ذلك بعض إصلاحات التقاعد وإدخال ضريبة الأرباح الرأسمالية الجديدة التي كانت مقررة مع بداية العام القادم.
وتُعد هذه الأزمة اختباراً جديداً لقدرة الائتلاف الحاكم بقيادة بارت دي فيفر على الحفاظ على تماسكه السياسي وسط تزايد التحديات الاقتصادية والضغوط الاجتماعية في البلاد.
وكالات
