شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ابتداءً من الأول من يناير 2026، يواجه نحو 7.3 مليون عميل في بلجيكا زيادة متوقعة في أسعار باقات التلفزيون والإنترنت والهاتف المحمول مع شركات Orange وVoo وProximus.
وتبرر الشركات هذا القرار بالتضخم وضرورة تمويل استثماراتها، لا سيما في شبكة الألياف الضوئية، بينما تشكك منظمة Testachats لحماية المستهلك في شرعية هذه الزيادة، معتبرة أن الحجج المقدمة ليست جديدة وأن العملاء يدفعون ثمن الاستثمارات مرتين.
وتشير الإعلانات الأخيرة إلى أن الزيادة قد تصل إلى 4 يورو شهريًا مع Orange وVoo، فيما ستطبق Proximus الزيادة على الاشتراكات القديمة التي لم تعد تُقدّم رسميًا، لكنها لا تزال مستخدمة على نطاق واسع بين العملاء.
وتهدف الشركة من هذه الخطوة إلى تشجيع العملاء على الانتقال إلى باقات جديدة تشمل خدمات حديثة عبر الألياف الضوئية.
تقول جولي فرير، المتحدثة باسم Testachats: “هذه حجج ليست بجديدة على الإطلاق؛ فنحن نسمعها منذ سنوات. قبل الاستثمار في الألياف، كانت هناك استثمارات أخرى، لكننا كنا دائمًا أغلى من الدول المجاورة، الآن يُقال لنا إننا نستثمر في الألياف، لكن الاشتراكات الجديدة أغلى بالفعل من الاشتراكات القديمة، لذا يبدو أننا ندفع ثمن الاستثمار نفسه مرتين”.
وتعكس هذه الزيادة مشكلة أوسع في السوق البلجيكي، حيث تعاني البلاد من ضعف القدرة التنافسية مقارنة بالدول المجاورة، رغم دخول مشغل الاتصالات الرابع ديجي.
وتوضح فرير: “ديجي تقدم عروضًا جذابة للغاية، مثل باقة جوال بـ5 يورو شهريًا وباقة إنترنت عبر الألياف بـ10 يورو شهريًا، لكن المشكلة تكمن في عدم قدرتهم على نشر شبكة الألياف الخاصة بهم بشكل كامل، وبالتالي لا يمكنهم تقديم عرض تنافسي حقيقي لمواجهة الشركات التقليدية”.
من جهة أخرى، يميل المستهلكون البلجيكيون إلى البقاء مخلصين لمشغليهم حتى مع ارتفاع الأسعار.
تقول إحدى السيدات: “لقد اشتركت في هذا الاشتراك لفترة طويلة، والآن، بما أن الأسعار ثابتة، سأبقى”. وتضيف أخرى: “أعتقد أنه إذا كنا غاضبين من الأسعار، فهذا ليس خطأ شركة Proximus، بل هو نتيجة التضخم”.
ويذكّر المعهد البلجيكي للاتصالات العملاء بأهمية مقارنة الأسعار قبل أي تجديد للاشتراك، من خلال منصة meilleurtarif.be، لتحديد أفضل العروض المتاحة وضمان الاستفادة من الأسعار التنافسية قدر الإمكان.
وكالات
