ابراهيم عطا الله كاتب فلسطيني
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ما هذا العالم الغريب العجيب؟ بل عالم حقير تحكمه وتتحكم به الولايات المتحدة الإرهابية بقيادة الدكتاتور الامريكي الاشقر، المريض نفسيا، والمتهم بقضايا فساد اخلاقية ليس لها اول وقد لا يكون لها آخر، وأكثرها ضجة واثارة اليوم هي فضيحة “البيدوفيليا” (أي ممارسة الجنس مع الاطفال والقصر)، التي اوقعه فيها رجل الموساد الملياردير إبستين (وهو اسلوب ابتزاز متبع من قبل اليهود منذ قرون)، ومعه الكثير من الرؤساء والشخصيات السياسية الكبرى مثل سفير واشنطن السابق الى تركيا ومبعوثها الحالي الى سوريا ولبنان، توم باراك، العجوز الوقح الذي نعت الصحفيين في بيروت بالحيوانات ويطالب ليلا ونهارا الجيش اللبناني بالعمل على تحقيق حلم الصهاينة بنزع سلاح المقاومة، وكذلك شخصيات عربية بارزة منها على سبيل المثال رئيس شركة مواني دبي سلطان سليم، المقرب من أصحاب القرار في الامارات…
عالم حقير تحكمه وتتحكم به الولايات المتحدة الإرهابية ومن خلفها ابنتها الغير شرعية “مستعمرة اسرائيل” الصهيونية واللوبيات اليهودية، ويقوم فيه حكام دولنا الثرية بتقديم ألاموال الطائلة من ميزانيات بلدانهم الغنية، ومعها حبة مسك (ابتسامة عريضة تنم عن غباء ودونية)، للشيطان الاكبر الذي يستخدمها بدوره في قتل اطفال العرب والمسلمين من خلال اسلحته الفتاكة التي تتزود بها بانتظام ماكينة الحرب الصهيونية، مقابل منح هؤلاء الحكام صكوك الغفران والاغداق عليهم بالاوسمة والنياشين الرنانة والتكريمات والالقاب الطنانة مثل “حليف استراتيجي” وصديق مقرب للدولة العظمى…
عالم حقير يتحكم به زعيم ذهنيا مختل وأخلاقيا منحل لا يتردد بنعت صحفية بالخنزيرة لانها سألته عن فضيحة دعارة الاطفال، ويدعي في نفس الوقت انه لم يكن على علم بمجازر الابادة واغتصاب النساء والاطفال في الفاشر قبل أن يخبره بذلك الأمير السعودي، ويقرر العمل على وقفها…غباء أم استغباء؟…
عالم حقير تشارك فيه أكبر واغنى الدول العربية والاسلامية (مصر وقطر وتركيا) في المجموعة الضامنة لتطبيق وقف الحرب على قطاع غزة ولا تتجرأ على قول كلمة حق واحدة تجاه الخروقات الصهيونية اليومية والمجازر وعمليات التعذيب والاغتصاب في السجون الصهيونية، بالاضافة الى عدم الوفاء بإدخال المساعدات الانسانية المطلوبة لايواء النازحين والبحث تحت الركام عن الاف المفقودين الفلسطينين، بينما يرددون ويكررون تصريحات الصهاينة وحلفائهم حول أهمية البحث والتسليم لما تبقى من جثث للاسرى من الصهاينة في القطاع…
عالم غريب وعجيب صار يرى فيه المواطن العربي والمسلم بزعماء دول بعيدة كل البعد عن ارضه ودينه وثقافته مثل اسبانيا وجنوب افريقيا وكولومبيا وشخصيات مثل مقررة الامم المتحدة “البانيزي” ورياضيين مثل “غوارديولا” وغيرهم، صار يرى فيهم ابطالا وقدوة للدفاع عن الحق العربي بوجه التغول والتوحش الصهيوامريكي، ولا يرى في حكامه وزعماء العرب والمسلمين سوى دمى بيد الولايات المتحدة الإرهابية ودكتاتورها، وممولين لحروبها التدميرية على اراضي الامة العربية والاسلامية…
وجمعة طيبة لكل الاحبة…أبو انس
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
