شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_أعلن القصر الملكي البلجيكي في 27 أكتوبر أن الملك فيليب سيتوجه إلى قطر في الفترة من 3 إلى 5 نوفمبر للمشاركة في القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية التي تُعقد بدعوة من الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبحسب “لوسوار”، تأتي هذه القمة بعد ثلاثين عامًا من اعتماد إعلان كوبنهاغن وبرنامج عمل التنمية الاجتماعية عام 1995، لتجدد الالتزام الدولي بالتقدم الاجتماعي وتعزيز سياسات التنمية المستدامة على مستوى العالم.
وستجمع القمة رؤساء دول وحكومات من مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى ممثلين عن المنظمات الدولية، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، والأوساط الأكاديمية، ومنظومة الأمم المتحدة، بهدف تعزيز التعاون الدولي وإعادة تأكيد التزامات المجتمع الدولي تجاه التنمية الاجتماعية.
ومن أبرز النتائج المتوقعة لهذه الاجتماعات اعتماد إعلان سياسي تم التفاوض عليه برعاية بلجيكا والمغرب، بصفتهما ميسرين مشاركين، ليكون إطارًا مشتركًا للتقدم الاجتماعي العالمي خلال السنوات المقبلة.
وسيُسجّل حضور الملك فيليب في الجلسة العامة الافتتاحية، حيث سيتحدث نيابة عن بلجيكا، بينما سيلتقي على هامش القمة بعدد من رؤساء الدول وكبار الشخصيات الدولية.
ويرافق الملك في هذه الرحلة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، السيد ماكسيم بريفو، لتعزيز التنسيق الدبلوماسي بين بلجيكا والشركاء الدوليين.
ويُذكر أن الملك فيليب سيتوجه قبل ذلك إلى القاهرة في الفترة من 2 إلى 3 نوفمبر لحضور الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، بدعوة من الحكومة المصرية، في خطوة تؤكد اهتمام الملك بالثقافة والحضارات الإنسانية، إلى جانب دوره في تعزيز القضايا الاجتماعية والتنموية على المستوى الدولي.
وكالات
