إبراهيم عطا _كاتب فلسطيني
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_مع تزايد وتيرة اعتداءات قوات الاحتلال والعصابات الصهيونية على اراضي وممتلكات المواطنين في مناطق الضفة الغربية، وانتقالها الى مراحل خطيرة ومهينة للكرامة الانسانية، وصل بعضها الى حد الاعتداء على النساء والمسنين بغطاء من دوريات الاحتلال العسكرية، وتكللت يوم أمس باحراق مسجد “دير استيا” في سلفيت وملئ جدرانه بالشعارات العنصرية، عادت إلى ذهني من جديد نفس التساؤلات والعلامات الاستفهامية حول الدور الموكل لافراد الامن التابعين للسلطة الفلسطينية والذين لا يظهرون على الارض في الميدان ولا حتى على الشاشات الرقمية، ليأتينا الرد المدوي “كالهزة الارضية” على لسان حسين الشيخ، خليفة الدكتاتور المنتهي الصلاحية، بالقول انه لن ينجر ابدا لاستفزازات المستوطنين اليومية…
هذا وتشير الانباء والاحصاءات الرسمية ان عدد اعتداءات المستوطنين على البلدات الفلسطينية وصل خلال شهر واحد الى ٢٦٠ اعتداء وخلال الحرب على غزة وقعت اكثر من ٧٠٠٠ هجمة وحشية سقط خلالها أكثر من الف شهيد وضحية…
وتشير التقديرات ايضا الى وجود سبعة الاف عنصر أمن تابعين للسلطة “العباسية” والذين تم تدريبهم على يد “كيت دايتون” رجل المخابرات الامريكية، الذي أعطاهم السلاح بعد ان جردهم من كل مشاعرهم الوطنية، فتساءلت عن الفائدة من وجودهم والهدف من اسلحتهم الفردية، فخطرت ببالي فكرة قد تبدو للبعض فكرة خيالية وهي استبدالهم برجال آليين مزودين بأسلحة اوتوماتيكية يطلقون النار على كل من يقترب من الاراضي والبلدات الفلسطينية، واذا كان شراء تلك الروبوتات مكلفا جدا للمجتمع وللميزانية فربما يتم استبدال الفكرة عبر شراء الاف الكلاب البوليسية، او حتى أي نوع من انواع الكلاب العادية والتي قد تكون مفيدة ومخلصة و وفية، وعلى الاقل تحمي اصحابها وتقيهم من شر عصابات الصهاينة الارهابية…
مع كل الاحترام والتقدير للشرفاء من ابناء شعبنا في الضفة الغربية الذين سيقولون كلمتهم قريبا وينتفضون لكرامتهم والهوية…
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_
