شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_قدّم النائب أكسل ويدتس، عضو حزب فورويت، يوم الأربعاء تحديثًا مهمًا حول سياسات الإنفاق الدفاعي البلجيكي، مؤكدًا أن غالبية الاستثمارات موجهة أساسًا نحو الصناعات الأوروبية والبلجيكية وليس الأمريكية، في رد على سؤال كتابي وجّهه إلى الوزير ثيو فرانكن من حزب التحالف الفلمنكي الجديد.
وأوضح النائب الاشتراكي الفلمنكي، المنتمي للأغلبية البرلمانية، أن الفكرة الشائعة القائلة بأن بلجيكا تثرّي الصناعة الأمريكية خاطئة تمامًا.
وقال ويدتس: “إن فكرة أننا نثري الصناعة الأمريكية فكرة خاطئة تمامًا”، مؤكدًا أن نسبة الاستثمارات المخطط لها والمخصصة للسوق الأمريكية لن تتجاوز في المستقبل 7% فقط، مقارنة بنسبة 41% للصناعة الأوروبية.
وأظهرت الأرقام الرسمية أن بين عامي 2016 و2024، بلغ إجمالي الاستثمارات الدفاعية البلجيكية 26.9 مليار يورو، ذهب ثلاثة أرباعها، أي نحو 20.1 مليار يورو، إلى شركات الاتحاد الأوروبي، ما حدّ من الاعتماد على الولايات المتحدة إلى 6.5 مليار يورو فقط.
أما الصناعة البلجيكية فقد حصلت على 9.7 مليار يورو موزعة على أكثر من 3100 عقد، بحسب ما أوضحه النائب ويدتس.
وأشار النائب إلى الأثر الاقتصادي الكبير لهذا التوجه، مؤكدًا أن قطاع الدفاع أصبح اليوم، أكثر من أي وقت مضى، محركًا حيويًا لاقتصاد البلاد وابتكاراتها. وأضاف: “كلما وُجد بديل أوروبي قابل للتطبيق، يجب علينا السعي إليه بحزم
كلما ازدادت قوة صناعة الدفاع الأوروبية، قلّ اعتمادنا على الدول الأخرى. وهذا هو السبيل الوحيد نحو أوروبا آمنة حقًا، قادرة على حماية ازدهارنا”.
ويُعد هذا التوضيح جزءًا من الجهود المستمرة للحكومة البلجيكية لتعزيز الاكتفاء الذاتي الأوروبي في مجال الدفاع، ودعم الصناعة المحلية، وضمان أن تكون الاستثمارات الدفاعية محركًا للنمو الاقتصادي والابتكار التقني داخل البلاد والمنطقة الأوروبية.
وكالات
