الأحد. فبراير 15th, 2026
3 0
Read Time:1 Minute, 52 Second

ابراهيم عطا كاتب فلسطيني

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_السفير الامريكي في عمان ليس مجرد مواطن امريكي كغيره من المواطنين، إنما هو الممثل الرسمي للولايات المتحدة الإرهابية ولسياستها الاجرامية بقيادة الدكتاتور الامريكي الاشقر، الداعم الاول للاحتلال الصهيوني في حرب الابادة على شعبنا في قطاع غزة، فكيف للبعض من اهلنا في الاردن ان ينتقدوا الخطوة الشجاعة التي قامت به عشيرة الضمور الكركية التي رفضت استقبال السفير الترامبي في مجلس عزاء رئيس البلدية، وأن يصل الامر ببعض الشخصيات والكتاب بالقول انهم لا يجدون حرجا في إستقبال السفير في بيوتهم، بينما يتحدث آخرون عن إحترام الضيف وإكرامه حتى لو كان عدوا…

هذا الجدال الواسع حول عدم استقبال شرفاء الكرك للسفير الامريكي “جيمس هولتسنايدر” (وهو عسكري سابق من المارينز الذين شاركوا في قتل العراقيين)، ذكرني بردة فعل إحدى زميلاتي في العمل التي انزعجت مني عندما قلت للسفير الاسباني اني لن احضر حفل استقبال العيد الوطني، حدادا على ضحايا الابادة في غزة، ومن جهة اخرى كي لا اتواجد في نفس المكان مع اناس اعتبرعم من مجرمي الحرب، وقالت لي اني مخطيء بموقفي هذا لأن السفيرة الامريكية “آنا اسكروهيما” انسانة طيبة وليس لها علاقة بما تقوم به إدارة بلادها من دعم للحرب على غزة…فقلت لها لربما ليس لها علاقة مباشرة في عمليات القتل ولكنها تمثل رئيسها وحكومتها وسياستهما تجاه ما يحدث، ولا تستطيع أن تتفوه بكلمة واحدة مخالفة لهما، مثل أن تشجب عمليات قتل الاطفال الفلسطينيين أو تجويعهم على ايدي الصهاينة…

وهذا الامر ينطبق ايضا على زعماء الدول العربية الذين يستقبلون الرؤساء والمسؤولين الامريكيين و الاوروبيين الذين وقفوا مع الاحتلال سياسيا وعسكريا في حربه على القطاع، ولا يتجرأ الحاكم منهم على رفض استقبالهم واعلانهم اشخاص غير مرغوب بهم، أو على اقل تقدير تذكيرهم بمواقفهم السلبية من قضايا امتنا المحقة…

قد يعتبر البعض ان مثل هذه المواقف البسيطة لا تؤثر في مجريات الاحداث أو في سياسات تلك الدول الداعمة للكيان الصهيوني ولجرائمه التي لا تتوقف للحظة واحدة (١٢ شهيدا بالامس فقط)…ولكن يجب ألا نستخف بأية خطوة او موقف مهما كان بسيطا، حتى لو لم يحدث الضجة التي أحدثها موقف رجال الكرك الشرفاء الذين احرجوا النظام الاردني والمطبلين له الذي يعتبرون الامريكي سيدهم والمنعم عليهم بالحماية والمغدق عليهم بالمساعدات…

كل عام وانتم الى القدس اقرب ولكن لا تنسوا ان الإسراء كان الى المسجد الاقصى الذي يدنسه الاحتلال الصهيوني بشكل يومي من خلال الاقتحامات المتكررة لعصابات المستوطنين…

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_

Happy
Happy
100 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code